الثلاثاء، 8 نوفمبر 2016

تجارب وقصص المعلمات الخاتمات مع القرآن




أجمل اللحظات.. وأروع الأحاسيس.. 

اختلطت العَبرات بالابتسامة 
وتلعثمت الكلمات.. وتاهت الأحرف 

جميلةٌ تلك اللحظة حينما قرأت آخر الآيات من سورة البقرة اعلانًا بأني خاتمه.. 
فرحتُ كثيرا لأني قد عانيتُ كثيرا 
منذو عامٍ بدأت بالحفظ وكنت أسمع يوما واتغيب أسبوعا وقد تصل لأسبوعين بسبب ظروف أبي الصحية كنت أذهب لدار التحفيظ أدرس بنياتي الصغيرات على عجل وأمضي دون أن أسمع واستمريت على هذا الوضع قرابة العام حتى تُوفي أبي -  رحمه الله -  
فحزنتُ كثيرا وصممت على أن أتم حفظ القرآن كاملا نزولا عند رغبة أبي الذي كان يتمنى أن اختمه.. 
وبفضل تم فتح دورة مكثفة للمعلمات في الدار فسجلت حينها وكنت قد وصلت إلى سورة هود ويتبقى لدي عشرة أجزاء فصممت أن أحفظها كاملة في الدورة المكثفة.. لا أنكر أنها كانت مجازفة مني أن احفظ عشرة أجزاء في شهر واحد ولا أنكر اني قد عانيتُ كثيرا كنت لا أنام في اليوم والليله إلا بضع ساعات أيضا لم أكن اتخذ أيام الخميس والجمعة إجازه كبقية المعلمات كنت أذهب إلى المعلمة في بيتها وأسمع وردا كان أمام عيني هدفا سعيتُ إليه وهو أن ألبس والدي تاج الكرامة يوم القيامة بإذن الله.. وهكذا إلى أن أتممت الحفظ بفضل الله وكان ذلك في آخر يومٍ في الدوره وكانت فرحة الإنجاز  عظيمة  كنت لا أعلم ماذا أصنع سجدت معلمتي أمام عيني ووقفتُ أنظر إليها وكأني لا أعلم لماذا سجدت وحينما أخذت تضمني وتهنئني بالختم استوعبت حينها الفرحه التي ملئت كياني وغمرت قلبي وترقرت من أجلها دموع عيني ذلك هو الشعور الذي لا يوصف .. ف لله الحمد اولا واخرا 

يجب أن تضع نصب عينيك هدفا تسعي إليه وستصلي حتما بإذن الله فقط استعيني بالله وتوكلي عليه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق