الجمعة، 11 نوفمبر 2016







الحمد الله الذي ألهمني حمده وشكره وبإيماني به وبحفظ كتابه كرمني ربنا لولاه ما أصبحت شيئا
صل اللهم على النبي المختار وآله الأطهار وصحبه الأبرار والتابعين ..
إن من أعظم النعم التي أنعم الله بها عليّ أن مَنّ عليًّّه بحفظ كتابه العزيز كاملاً ..وتلك النعمة تستوجب الشكر والثناء.. والعمل بما فيه والدعوة..
إن الإنسان قد يحصل على شهادات عالية   لكن والله لا أعظم من لذة حفظ كتاب الله تعالى ....
إنه كتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد ...

أقدم لكم طريقة نجاحي في حفظ كتاب الله
-الإخلاص في الحفظ لوجه الله
-الاستعانه بالله تعالى والتوكل عليه والالتجاء إليه بالدعاء
-عمل خطة للحفظ والمراجعه يوميا
-إختيار الوقت المناسب للحفظ وهو قبل صلاة الفجر وبعدها ، لأنه يكون في هذا الوقت هدوء وأحسن لتثبيت الحفظ
 -الاصرار والعزيمه والهمه على الحفظ
-الانتظام والمداومه في الحفظ  وحضور حلقات القرآن حتى لو واجهتني الظروف فهي لاتمنعني من الحفظ ولو بالقليل ، فوالله إن في القرآن لسلوى لجروح القلب
طريقة الحفظ والتثبيت :
في بداية حفظي حددت وجهين فقط احفظها وذلك بالتكرار والإستماع الى القارئ
وبعد ذلك كل يوم اضيف وجه الى ان حفظت  في اليوم خمس أوجه
كنت افكر كيف نقدر على حفظ كتب ومحاضرات ايام الدراسه ولا نقدر على حفظ كتاب الله وهو ميسر وخفت ان أموت وانا لم أتم حفظ القرآن
استوقفتني آية (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين)
كلما مررت بظرف او كسل جعلت هذه الايه دائما في بالي  وكان همي  حفظ كتاب الله وأن ألبس والدي تاج الوقار فهي الهديه الوحيده اللي اقدمها لهما
فكنت حريصه على وقتي وقللت من النوم لأنه راح يتعوض في اي وقت
اما حفظ القران فهو فرصه لاتعوض فالعمر يمضي سريعا
الحمدلله على يسر لي حفظ كتابه ومازلت ملتحقة في حلقات التحفيظ للتثبيت
وماأجمل أوقاتنا نقضيها في مجالس الذكر

‏حفظ القرآن لايحتاج إلى حافظة وذاكره سريعة
‏كل ما يحتاجه صدق مع الله
‏وصبر واستمرار ودعاء وإصرار

اللهم بارك لنا سيرنا في حفظ وثبيت وخدمة كتابك وزدنا من نعمك العظيمة اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء أحزاننا وذهاب همومنا وغمومنا
آمين يارب العالمين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق