..💛💛🌿
وعلى مشارِف نهاية العام وصايا من معلمات القرآن خُطّت بحروفٍ من نور منبعها قلبٌ صادقٌ محبٌ
إلى أرواحِ طالباتهن حافظاتِ القرآن ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الله أهل التجارة الرابحة بإذن الله.
حقيقة الوصايا كثيرة لكن لعلي سأقف عند أهمها ..
إليك بنيتي وطالبتي الغالية:
أوصيك بأن تضعي كل شي في مكانه المناسب كل شي ضعيه في يدك إلا كتاب الله احرصي أن يكون في صدرك كالجبال الرواسي ...
تفقدي وجهتك في كل لحظة اعتني بقلبك جيدآ إياك ثم إياك أن يغرق قلبك في الدنيا وشهواتها ..
تذكري بنيتي أن الاصطفاء يتبعه دوام القرب من الله تعالى حيث يستحضرني قوله سبحانه لأمنا مريم ( رضي الله عنها ) : وإذ قالت الملائكة يامريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين "
اسمعي ماذا قال بعدها:
" يامريم اقتني لربك واسجدي واركعي مع الراكعين"
اذن بعد الاصطفاء عمل وجهد متواصل لاتنقضي غزلك عليك العمل لا الإجازة منه ،اعملي اقتني واسجدي واشكري واركعي لمن تم عليك نهاية هذا العام ..
اصبري وصابري ورابطي على ثغور الخيرات وكوني سباقة لها وليكن شعارك " إياك نعبد وإياك نستعين "
وادفعي شياطين الإنس والجن ب
" ادفع بالتي هي أحسن السيئة" " وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين وأعوذ بك رب أن يحضرون"
أوصيك بتقوى الله في قرآنك و نواياك و وقتك وعمرك وعملك وأهلك..وقد فاز من اتقى ..
ختم الله عامك وحياتك كلها بالقبول والبشرى والرضوان .
💌المعلمة | فاطمة عبد الواحد
——————————————
لكل زرع🌱 وقت حصاد .. 🌴
رحلة عشنا معها لحظات كانت فيها مواطن بهجة بالبكرة والعشي ✨🌤
.. يتفيأ ظلالها أُولو السبق ..
أيام معدودة .. قطعنا فيها مفازة عظيمة .. وبنسائم إيمانها ارتوت قلوبنا وآوت تحت ظلالها💞
🍁 فهمساتي الأخيرة ..🍁
عزيزتي : عليك بتقوى الله في السر وعلانية والتمسك بنهج الإسلام القويم ، تمسكي بالسنة جيدا .. فهناك أعداء يسعون إلى هدم السنة الصحيحة .. ويحاولون التشكيك في كتبها .. فتمسكك بسنته يعد حفظا لها ..
تمسكي بدينك .. مبادئك .. قيمك .. وحذاري حاذر أن تجرفك تيارات الفتن الهائلة .. فأنت بإذن الله من يعيد لهذه الأمة مجدها وعزهاا.. وتذكري إن تقاعستِ فمن لأمتك ؟ !
أخيرا:
ولتجعلي غاليتي قدوتك رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام .. وأمهات المؤمنين رضوان الله عليهن
فقد قال عليه الصلاة والسلام : " تركت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما كتاب الله ، وسنة نبيه "
فما أعظم حين يقال : قال رسول الله 💕
من استعصم بها نجا ..
ومن استمسك بها أفلح ..
تعاهدها تجارة لن تبور ..
واتباعها مسلكا لا يخور ..
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
💌المعلمة | مريم زكريا
————————————-
أولاً ياغاليتي يحق لي ولأهلك انا نفخر بك لانك من اهل الله وخاصته
ثانياً أشكر الله تعالى ان رزقني خير وبركة الوقت في مساعدتك لحفظ كتابه الذي يأتي شفيعاً لنا يوم القيامة
وصيتي لك ياغالية ان تتعاهدي كتاب الله تعالى وتبقي كما عهدتك لان الرسول صل الله عليه وسلم قال (تعاهدوا القران فوالله إنه اشد تفلتاً من الابل في عُقلها) وأعلمي ان القرآن مازاحم شيء الا زانه.
أسأل الله العظيم ان يبلغك ختمة كتابه الكريم وتلبسين والديك تاج الوقار يوم القيامة .
وأن يرزقك بركة الوقت والعون لتكملي مسيرتك مع كتابه العظيم.
أشكرك على لطف مشاعرك وجميل عباراتك ولاتتردي يوماً في استشارتي او مساعدتي لك ِ.
وأخيراً ..اللهم أجعلنا من أهل القرآن
اللهم ارزقنا تلاوته وحلاوته والعمل به آناء الليل والنهار على الوجه الذي يرضيك عنا
اللهم اجعلنا ممن يتلوه حق تلاوته و أن تجعله حجة لنا لا حجة علينا.
معلتمك وأختك في الله ..
💌المعلمة| إيمان الفردان
—————————————-
وصيتي لها ...🌺🌺
قد من الله عليك بحفظ ٣٠ نورا🌕 في صدرك فحافظي عليها ألاتنطفئ...
فبورك الحامل والمحمول في صدره 🌺
💌المعلمة: حنيني للجنان
———————————————
الحمد لله الذي علَّم بالقلم، علَّم الإنسان ما لم يعلم، وهدى إلى السبيل الأقوم؛ وصلى الله على النبي الأكرم، وعلى آله وصحبه وسلم، أما بعد:
فإلى حافظة كتاب الله الغال: هنيئاً لك ما أنتِ فيه من المقام السامي، والرتبة العلية، اهنأْ بما حصلتيه من الخير، ها قد اختارك الله سبحانه وتعالى لتكوني من أهله وخاصته، فهيأ لك حفظ كتابه الكريم، وقد ورد عنه صلى الله عليه وسلم: ((إن لله أهلين من الناس)) قالوا: يا رسول الله من هم؟ قال: ((هم أهل القرآن أهل الله وخاصته))1.
واختاركِ الله عز وجل ليحقق بك وعده العظيم: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}(الحجر:9).
ها قد صرتي من أهل القرآن وحملته؛ فيا له من شرف عظيم، ومقام كريم؛ ألا فتذكري أن ((الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين)) رواه مسلم (817).
فإن عملتِ بما علمتِ من كتاب الله طبتِ وطاب ممشاك، ورفعكِ الله مقاماً عليّاً، فما أطيبكِ يا أترجة الدنيا، أتذكري حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((المؤمن الذي يقرأ القرآن ويعمل به كالأترجة طعمها طيب، وريحها طيب، والمؤمن الذي لا يقرأ القرآن ويعمل به كالتمرة طعمها طيب، ولا ريح لها، ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن كالريحانة ريحها طيب وطعمها مر، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كالحنظلة طعمها مر أو خبيث وريحها مر)) رواه البخاري (5059) واللفظ له، ومسلم (797)؛ فأقبلي على أوامر الله، واجتنبي نواهيَه؛ تفوزي بطيب طعمك وريحك.
واتقي الله في السر والعلن يُعلمْك الله فهو القائل: {وَاتَّقُواْ اللّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللّهُ وَاللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}(البقرة:282) فلا تجمل حافظة كتاب الله وجامعته بين جنبيها أن تقارف خوارم الإيمان والتقوى؛ لا سيما وأن المعاصي تمحق البركات، وتحبط الأعمال، وتحول دون الأجور.
وإن من أعظم أسباب نسيان القرآن الكريم الذنوب والمعاصي: قال الضحاك بن مزاحم: "ما من أحد تعلم القرآن ثم نسيه إلا بذنب يحدثه؛ لأن الله تعالى يقول: {وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ}(الشورى:30)، وإن نسيان القرآن من أعظم المصائب"2؛ فأكثِري من تعهده وتلاوته وترتيله، فتركُك ذلك نوع من أنواع الهجر، وصنف من صنوف الذنوب؛ قال أبو العالية: "كنا نعد من أعظم الذنوب أن يتعلم الرجل القرآن ثم ينام عنه حتى ينساه"3.
وقال القرطبي رحمه الله: "من حفظ القرآن أو بعضه فقد علت رتبته بالنسبة إلى من لم يحفظه، فإذا أخلَّ بهذه الرتبة الدينية حتى تزحزح عنها ناسب أن يعاقب على ذلك، فإن ترك معاهدة القرآن يفضي إلى الرجوع إلى الجهل، والرجوع إلى الجهل بعد العلم شديد"، وقال إسحاق بن راهويه: "يكره للرجل أن يمر عليه أربعون يوماً لا يقرأ فيها القرآن"4.
وكيف وقد أمركِ رسول الله صلى الله عليه وسلم بتعاهد القرآن الكريم فقال فيما ورد عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((تعاهدوا هذا القرآن، فوالذي نفس محمد بيده لهو أشد تفلتاً من الإبل في عقلها)) رواه مسلم (791)، و"فيه الحث على تعاهد القرآن وتلاوته، والحذر من تعريضه للنسيان"5.
ولا شك أن الوصول إلى القمة أسهل من الحفاظ على البقاء فيها، وما أسهل ختم المصحف؛ لكن ما أشقَّ الحفاظ على بقائه متقناً، وهذا يتطلب منكِ جهداً وجدولة لأوقاتك، إذ لا بد من تفريغ وقت يومي للمراجعة، والتسميع المستمر، والتلاوة آناء الليل وأطراف النهار.
وهاك طرق عدة لاستغلالها والقيام بها؛ حفاظاً على الإتقان لكتاب الله، ومنها:
- الورد اليومي: بما لا يقل عن جزء يومياً
- الصلاة في السنن الرواتب بما تراجعيه من القرآن، وقيام الليل، والصلوات السرِّية، والجهرية
- استغلال الوقت بين الأذان والإقامة، وفي الطريق إلى البيت أو المدرسة أو العمل، وأوقات الانتظار والفراغ.
- الوقت بعد الفجر هو وقت ممتاز ولو لم يكن فيه إلا التعرض لدعوة النبي صلى الله عليه وسلم: ((اللهم بارك لأمتي في بكورها))6.
نفعنا الله والمسلمين بالقرآن الحكيم، وعلَّمنا ما ينفعنا، ونفعنا بما علمنا؛ إنه ولي ذلك والقادر عليه، والحمد لله رب العالمين.
💌المعلمة:ريم الرشيد
حلقة متقن١٨