*يوميات مشرفة*💜
*الحلقة التاسعة*
⭐غاليتي نوارة كم مدة عملك.?
ونشاهد دائماً أنك سباقة للخيرات بصدق ومحبة🕊مالسبب في ذلك? .
لي بالمشروع تقريبا 4 سنوات ..
تدرجت فيها الى ان أمسكت حلقه ..وكان ذلك سبب في ارتقائي للجنة الداعيات ..
أحب الخير بكل اشكاله الماديه
والمعنويه .. والمشروع عزز وقوى هذا الحب وزاده ..
انفتحت لي ابواب كثيره من خلال عملي بالمشروع ..
كنت اطبق الافكار الخيريه المقتبسه على ارض الواقع .. وكانت ناجحه جدا ..
⭐ نوارة ماشاءالله تبارك الله عندك اعمال واشغال بالبيت...وعندك احفاد... الا إنك لم تتكاسلي في يوم من الايام عن العمل التطوعي ولو القليل هل وجدتِ اثر ذلك عليك ?وماهو?
نعم ..
لان العمل فيه النيه خالصه لله .. وما كان لله دام واتصل وبورك فيه وزاد ...
استفدت منه ...
ببرمجة حياتي لصلاة الفجر ⛅ والتسميع اليومي .. يمنحي قوه ونشاط غير عادي ..
انا لا ارجع للنوم ..
بل اكمل بقية يومي في انشطه متعدده .. حتى انهى جميع المتطلبات .. اجد متعه وحلاوه
ولذه .. لا يمكن وصفها ...
وما توفيقي الا بالله ..
علماً بأن هناك من يصل لسنك ويتكاسل عن العمل مانصيحتك?
من كان لها برنامج .. عليها ان تلتزم به ولا تفرط به ..
"فالقرآن حياه" " ... والبعد عنه
جفاف للروح وموت للقلب ..
واللى ليس لها برنامج ..
تحاول ان تنقذ نفسها من الغفله وضياع العمر هباء منثور ..
" فكبر السن" ليس له دخل بالطموح .. والهمه العاليه والعزيمه المتوقده
فكل ايه تحفظها .. ترتقي بها درجه في الجنه .. فيا خساره العمر ان ضيعناه فيما لا يفيد .
فالساعات التى ننفقها في القيل
والقال .. وكثرة السؤال واضاعة المال .. القرآن والذكر اولى بهما ..
لانه ينفعنا ويرفعنا ويصلح حالنا وبالنا ..
واما الانشغال بالناس وقصصهم .. وتتبع اخبارهم التى لا تفيد
فهذا هدر للعمر والوقت والجهد
...
⭐ نوارة دائماً مثالاً يضرب به في اللغة العربية الفصحى👌🏼مالذي علمك في ذلك?
حبي الشديد للقراءه .. لانها متنفس بالنسبه لي ..
فالكتاب خير صديق على الطريق .. ان غبنا عن اهلنا واحبابنا .." فلا غربه مع القرآن "
⭐غاليتي نوارة دائما تحب تشجع وتحغز الغير من فيض قلبك وحبر قلمك للدعوة من متى استخدمتي هذه الموهبة في الدعوة ..
لم اكن اعلم انني أجيد الكتابه ..لكن تشجيع المعلمات ابرز معالم الموهبه ..والرفقه الصالحه تستحق الاشاده بها وتحفيزها وتشجيعها والوقوف معها ..
كانت كلماتي تصل ولها اثر بالقلوب .. هذا شجعني للمواصله ...
ودمتم بخيير 💐
مشروع تجارة لن تبور🌟
*الحلقة التاسعة*
⭐غاليتي نوارة كم مدة عملك.?
ونشاهد دائماً أنك سباقة للخيرات بصدق ومحبة🕊مالسبب في ذلك? .
لي بالمشروع تقريبا 4 سنوات ..
تدرجت فيها الى ان أمسكت حلقه ..وكان ذلك سبب في ارتقائي للجنة الداعيات ..
أحب الخير بكل اشكاله الماديه
والمعنويه .. والمشروع عزز وقوى هذا الحب وزاده ..
انفتحت لي ابواب كثيره من خلال عملي بالمشروع ..
كنت اطبق الافكار الخيريه المقتبسه على ارض الواقع .. وكانت ناجحه جدا ..
⭐ نوارة ماشاءالله تبارك الله عندك اعمال واشغال بالبيت...وعندك احفاد... الا إنك لم تتكاسلي في يوم من الايام عن العمل التطوعي ولو القليل هل وجدتِ اثر ذلك عليك ?وماهو?
نعم ..
لان العمل فيه النيه خالصه لله .. وما كان لله دام واتصل وبورك فيه وزاد ...
استفدت منه ...
ببرمجة حياتي لصلاة الفجر ⛅ والتسميع اليومي .. يمنحي قوه ونشاط غير عادي ..
انا لا ارجع للنوم ..
بل اكمل بقية يومي في انشطه متعدده .. حتى انهى جميع المتطلبات .. اجد متعه وحلاوه
ولذه .. لا يمكن وصفها ...
وما توفيقي الا بالله ..
علماً بأن هناك من يصل لسنك ويتكاسل عن العمل مانصيحتك?
من كان لها برنامج .. عليها ان تلتزم به ولا تفرط به ..
"فالقرآن حياه" " ... والبعد عنه
جفاف للروح وموت للقلب ..
واللى ليس لها برنامج ..
تحاول ان تنقذ نفسها من الغفله وضياع العمر هباء منثور ..
" فكبر السن" ليس له دخل بالطموح .. والهمه العاليه والعزيمه المتوقده
فكل ايه تحفظها .. ترتقي بها درجه في الجنه .. فيا خساره العمر ان ضيعناه فيما لا يفيد .
فالساعات التى ننفقها في القيل
والقال .. وكثرة السؤال واضاعة المال .. القرآن والذكر اولى بهما ..
لانه ينفعنا ويرفعنا ويصلح حالنا وبالنا ..
واما الانشغال بالناس وقصصهم .. وتتبع اخبارهم التى لا تفيد
فهذا هدر للعمر والوقت والجهد
...
⭐ نوارة دائماً مثالاً يضرب به في اللغة العربية الفصحى👌🏼مالذي علمك في ذلك?
حبي الشديد للقراءه .. لانها متنفس بالنسبه لي ..
فالكتاب خير صديق على الطريق .. ان غبنا عن اهلنا واحبابنا .." فلا غربه مع القرآن "
⭐غاليتي نوارة دائما تحب تشجع وتحغز الغير من فيض قلبك وحبر قلمك للدعوة من متى استخدمتي هذه الموهبة في الدعوة ..
لم اكن اعلم انني أجيد الكتابه ..لكن تشجيع المعلمات ابرز معالم الموهبه ..والرفقه الصالحه تستحق الاشاده بها وتحفيزها وتشجيعها والوقوف معها ..
كانت كلماتي تصل ولها اثر بالقلوب .. هذا شجعني للمواصله ...
ودمتم بخيير 💐
مشروع تجارة لن تبور🌟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق